استنادًا إلى إعلان الأول من يوليو 2025، يمكن تصنيف القوى السياسية الصينية الحالية إلى ثلاث مجموعات. وهي: مجموعة شي جين بينغ، التي تمثل “القوة الحالية لجميع العقائد الراسخة”؛ والقوة العسكرية، وهي أقوى القوى السياسية في الصين ولكنها الأكثر عرضة للخطر؛ و”القوى السياسية الصينية الراسخة”، وهي قوى قوية وواسعة النطاق ولكنها غالبًا ما تكافح لتشكيل جبهة موحدة.
دخلت الصين مرحلةً معقدةً ومتشابكةً في وضعها السياسي الراهن. تواجه القوى السياسية الرئيسية الثلاث صعوباتٍ جمة. يتمتع فصيل شي جين بينغ بنفوذٍ كبيرٍ مستمدٍ من إرثه السياسي، إلا أنه مُكبَّلٌ من قِبَل القوى السياسية الراسخة في آليات ممارسة السلطة الداخلية، ومن قِبَل المؤسسة العسكرية من حيث النفوذ الفعلي. تمتلك المؤسسة العسكرية حاليًا القدرة الفعلية على السيطرة على الوضع، لكنها تفتقر إلى الحماية الشرعية. إنها مثالٌ كلاسيكيٌّ على كونها “الأقوى والأكثر عرضةً للخطر”. لم تظهر القوى السياسية الراسخة بعدُ على الصفوف الأمامية. ثمة ثلاثة احتمالات: أولًا، أنها غير راغبةٍ في منح المؤسسة العسكرية الشرعية. ثانيًا، أن المؤسسة العسكرية غير راغبةٍ في التنازل عن الكثير من السلطة لها. ثالثًا، أنها وقعت ضحيةً لخداع “صاحب الشرعية الحالي” الذي أوقعها في مأزقٍ لا مخرج منه. لا يوجد فصيلٌ من هذه الفصائل الثلاثة ميتٌ تمامًا، ولا يوجد فصيلٌ آخر على قيد الحياة تمامًا. جميعها بحاجةٍ إلى إيجاد مخرجٍ من هذا المأزق. قد يكون للاضطرابات السياسية الحالية في الصين سلسلة من التداعيات الدولية.
النقاط الرئيسية: في الوقت الحالي، تواجه القوى السياسية الثلاث في الصين صعوبات.
مجموعة شي جين بينغ وقوة النسب
الجيش الصيني هو القوة السياسية الأقوى والأكثر عرضة للخطر في الوقت نفسه.
إن القوى السياسية المتأصلة في الصين قوية حقاً، لكنها متفرقة ويصعب توحيدها.
السياسة الداخلية للصين والمعضلات السياسية
رابط الشراء: https://bookstore.pppnet.net/ar/downloads/all-chinese-political-forces-in-quagmire/